في هذا العدد :
1= كلمة المُدوّن : بقلم. مدير التحرير2= عزيزي المُدوّن : بقلم. ف.م3= مساحة ود : (خواطر، إبداع، قصص،..) بقلم. الأستاذة نبيلة غنيم4= مرسى : (هنا يرسو قلم أحدنا، ينفض عن كاهليه وطأة الأيام وازدحام الأعمال وهموم الواقع، فيبث القارئ مايتفاعل في نفسه.. وهي زاوية رأي مفتوحة الذراعين للجميع) بقلم. د.فاروق عبد الهادي5= بطاقة المُدوّن :(هذه البطاقات عبارة عن أفكار وتصريحات وأقوال ذات مساحات محددة نلتقطها لكم من مفترق واقعنا المتوغل في عبثية الزمان، ومن ثم نقدمها من خلال هذه الصفحة.. وهي محتجزة لتقديم كل نافع ومفيد من عصارات الواقع. تحت عنوان ماقلّ ودلّ) بأقلام. فتح العليم الطاهر، الأستاذ : مالك بن نبي، محمد عبد الله خوجلي
6= استراحة المُدوّن :(زاوية للتراث والفكاهة والحكم..) مجلة المُدوّن7= كاريكاتور : مجلة المُدوّن8= شعر المُدوّن : بقلم. خالد البيطار9= بؤرة ضوء : بقلم. الدكتور رشيد الخالدي10= المُدوّن : أ- السياسي ب- الإسلامي ج- الإقتصادي د- العلمي هـ - الثقافي. (مقالات مميزة من المدونات العربية)بأقلام. الدكتور وليد الباز، بشارة ، مصطفي هنداوي، المهندس أمجد قاسم، الصحفي المصطفى اسعد11= إلى أن نلتقي : (أوراق متضاربة.. رسائل في زمن الواحد والكل) بقلم. س.أومرزوك
* بمناسبة حلول الأجواء الصيفية :
تتقدم مجلة المُدون إلى الجميع بأجمل التهاني وأغلى الأماني داعين بعطلة سعيدة وإجازة موفقة مع الأحباب والأقارب والجيران والأصدقاء..
1= كلمة المُدوّن
باسمك اللهم نبتدئ، وبهديك نهتدي، وبك يا معين نسترشد ونستعينن نحمدك ان سددت أمرنا، وجبرت كسرنا، فنسألك بنور الحق أن تنور بصائرنا، وأن تجعل إلى رضاك مصائرنا.
فضلنا الإفتتاح بهذه الكلمات، ونحن نتنسم عبير الأجواء الصفية، كي تكون جسرا محسوسا يربط بيننا وبينكم روابط الأخوة والصادقة ويوطد علاقات الود والإحترام .
بكل فخر وإعتزاز، وإيمانا منا بأهمية الإعلام والتواصل ودورهما في خدمة قضايا المجتمع، وسعيا منا في المساهمة في إقلاع ثقافي يهدف إلى تحقيق تنمية شاملة، وعلى جميع الأصعدة، نقدم اليوم على حمل مشعل جديد اسمه "المُدوّن".
إن رفع هذا اللواء عاليا خفاقا يقتضي بذل التضحيات الجسام والتسلح بالإيمان العميق والأمل الكبير لتتكسر عليها كل العقبات وتزول كل العراقيل وتتهاوى الحواجز والموانع.
نريد من "مجلة المُدوّن" أن تكون منبرا للرأي الحر الصريح، والقلم الصادق الجرئ، وتريد لنفسها أن تكون مكانا للتصانت والتواصل والتجابه بين الأفكار والآراء.
وتبقى هذه التجربة نتاج مجهود متواضع في الظاهر، تجربة مفتوحة للمشاركة من قبل الجميع.. فمرحى بمشاركتكم وملاحظاتكم.وإلى اللقاء في الشهر المقبل بحول الله
مدير التحرير
2= عزيزي المُدوّنقالوا عني اني عماد الدين، فما السبب ياترى؟
رجعت إلى نفسي وبحثت، فوجدت أني امتاز على باقي أخواتي بميزتين. الأولى : أن الله عز وجل، أسرى وعرج برسوله محمد صلى الله عليه وسلم، لما فرضني على أمته، بينما فرض أخواتي عن طريق المكلف جبريل عليه السلام، وفيها كفاية للتعريف بقيمتي بين رفيقاتي.
حديثك هذا كان عن الميزة الأولى، فماذا عن الميزة الثانية؟
الثانية لا تقل أهمية عن الأولى، بحيث أني أشتمل على شقيقاتي، فمن أقامني أقامها، ومن تركني تركها !!
عجيب ما تقولين وكيف ذلك؟!
فيّ يُنطق بالشهادتين مرتين عند التشهد.. وذلك إذا كانت الزكاة تؤدي من المال ففي يزكى الوقت، وهو أصل المال، إذ الحصول عليه لابد من وقت..
أما الصيام فواضح فيّ وضوح الشمس، فإن من دخلني لا يتناول الطعام، ولايلتفت ولا يتكلم.. والقائم بي يتجه إلى القبلة، فماهي قبلة الإسلام؟ البيت الحرام بطبيعة الحال.. إذاً فالمصلي يتجه إلى البيتـ والحاج يقصد هذا البيت، فهل ترى هناك فرقا بين الإثنين؟
لا والله، فسبحان رب العرش العظيم.*بقلم. الأخت م.ف - المغرب3= مساحة ود : دمعة علي خد الزمنقتلوك يا عصفور الحب الضاحك
استخربوا قلبك الدافئ ..
وقالوا استعمروه
خسأتم .. بل استخربتموه
ثم ..
رقصوا علي أشلائك
تركوك .. ما بين الموت و الجنون ..
خنقوا زهور الربيع في أوائلها
عانت أوراق الورد الصفرة والذبول ..
صاغ الأرق ألوانا من الحزن
ضاع الناس
تبلد الإحساس ..
رقص العصفور رقصة الموت
بكى قلبى .. بكى بحرقة المكلوم
اليوم يتغير وجه الزمان
وتحيد عنا خارطة المكان ..
إيه يا عصفور ؟؟
أراك تتحرك بين ضلوعي
تقاوم الموت وتثور
تبدأ الخوف بداخلي ..
ماذا تقول؟؟
اليس لك من أفول
سحقا للحياة لو لم يكن لك فيها حبيب
سحقا لها لو لم تجد لجراحك طبيب
ينهض العصفور الجريح
يقول بصوت صريح :
لابد من الأمل ... لابد من الأمل ...
ولكن قلبي يردد : لا أمل .. لا أمل*بقلم. الأستاذة : نبيلة غنيم4= مرسى" أزمة الماء "كثيرا ما يقرأ أو يسمع الإنسان عن أزمة الطاقة التي يعاني منها الكثير في جميع أنحاء العالم، ولكن نادراً ما نقرأ أو نسمع عن أزمة الماء، مع أن مشكلة الماء قائمة منذ القدم، شديدة الحدة في الوقت الحالي، وليست هناك دلائل على إنتهائها في المستقبل، بل على النقيض من ذلك تتعقد المشكلة يوما بعد يوم بازدياد عدد السكان في العالم وينمو ويتنوع احتياجتهم من الماء والغداء والكساء. وقد كان للماء - ولايزال - أهميةه الإتصادية والسياسية العظمى، فمنذ الأزل تجمع السكان حول مصادره، وكان سبب في مولد الحضارات الأولى ونهضتها، وهو الذي أولد الأحقاد والحروب، وفي عالمنا المعاصر نسمع التهديد بالغداء، والماء والغداء صنوان لا يفترقان.
ولعل أزمة الماء أشد خطرا على أزمة الطاقة، فهناك بدائل لمصادر الطاقة، استخدم الفحم في الماضي واليوم النفط والغز الطبيعي، أما المستقبل فقد يكون البديل المتاح هو الطاقة النووية أو الشمسية أو غيرها، وقد تتأثر الحضارة الإنسانية نتيجة لنقص الطاقة، ولكن الماء ليس له بديل ولا غنى عنه للحياة.
والماء هذه النعمة من نعم الله وأساس الحياة للإنسان والحيوان والنبات ويتركب من ذرتين من الهيدروجين وذرة واحدة من الأكسجين وله صفات طبيعية غير عادية فهو أكثر السوائل إذابة للمواد الأخرى ولهذا يرجع صعوبة الحصول عليه نقيا، وهو يتميز بالخاصة الشعرية وهي تجعل الماء يرتفع في السيقان وإلى الأوراق، وإذا تجمد الماء طفا على السطح وبذلك تستطيع الكائنات البحرية أن تحيا في الماء تحت الأعماق.{تابع .. العدد المقبل بحول الله}
*بقلم. الدكتور : فاروق عبد الهادي5= بطاقة المُدوّن" السؤال الأكبر ! "... الشركات الكبرى في العالم المتقدم الغني تدفع دول العالم الفقير إلى شراء أجهزة لا حاجة له بها، أو على الأقل ليست في بند أولويات ما يحتاج إليه.. والشعب الفقير لايدفع ثمن هذه الأجهزة فحسب: ولكن يسرقه جنرالاته ورجال البنوك وتجار السلاح، ويحولون عرقه إلى حسابات في بنوك سويسرا، وديون على كواهل شعوبهم تزيد من فقرهم..
ولكن السؤال الأكبر هو : إلى متى يستمر الإختلال المستمر في التصاعد، والفروق في الإتساع قبل أن تثور البراكين والزلازل؟
... لم تنتبه حضارة واحدة إلى ضرورة العلاج، حتى ولو عرفت المرض بعقلها، فلماذا تشدّ الحضارة المعاصرة عن هذه القاعدة؟*بقلم. فتح العليم الطاهر - السعودية" الفهم الإستهلاكي "الإنسان المعاصر يعاني من حالة مرضية، والحضارة الراهنة حضارة مريضة، فالإنسان الذي يتأنق في طعامه ويسرف في التهام الأصناف المتعدد منه ويأكل ضعف حاجة جسده هو إنسان مريض نفسيا، وسيؤدي إفراطه في التأنق بغدائه إلى مرضه الجسدس أيضا.
والإنسان الذي يتأنق في ملبسه لقناعة خاطئة بأن ملابس الإنسان تحدد مركزه هو إنسان مريض، يعيش في مجتمع مريض، كذلك الأمر لمن يكثر في اقتناء التحف الثمينة، ويقبل على السلع الإستهلاكية دون تَروِّ أو تفكير. عذا المرض الحضاري لا يمكن علاجه إلا بالتربية، فالتربية هي التي تغير المفاهيم والقناعات.*بقلم. محمد عبد الله خولجي - الكويت" صناعة الثقافة "... حتى لو كانت المدرسة هي الوسيلة الرئيسية - والقضية فيها نظر - لصنع الثقافة وبالتالي لإعطاء السياسة بُعديها الوطني والعالمي، فهذه الوسيلة تبدو غير كافية..
... ينبغي أن نعيد النظر في المدرسة وألاّ ننظر إليها من زاوية التجهيز كما ينظر إليها عادة: فالمدرسة ليست المكان المجهز بمقاعد، وبما يكتب عليه، وسبورة نكتب عليها الحروف الأبجدية أو المعادلات الرياضية فحسب، بل هي قبل ذلك المعبد الذي يستشعر فيه الضمير بالقيم التي تكون تراث الإنسانية...
وبقدر ما تستعيد المدرسة معناها الأصيل تستطيع القيام بدورها الثقافي وبالتالي دورها السياسي، إذ السياسة حينئد تكتسب بعداً وطنيا وعالميا بفضل ما تهب لها الثقافة من تفتح على القيم التي اكتسبها الفكر الإنساني عبر الآلاف من السنين}.*من كتاب (بين الرشاد والتيه) للأستاذ (مالك بن نبي)6= استراحة المُدوّن
*تكدس :سأل رئيس التحرير أحد الصحفيين عن سبب تكدس القصاصات الإخبارية في مكتبه دون أن ينشر واحدة منهما.. فأجابه قائلا : "حتى أغطي جميع الأخبار في مقال واحد وحتى تعم الفائدة أكثر".** ** ***بحكم المهنة :- كم مرة تحلق في اليوم ؟
- ثلاثين.. أربعين.
- أربعين؟ هل أنت مجنون !
- كلا، بل أشتغل حلاقا !** ** ***مونديال :فاز منتخب المعادلات لكرة القدم على نظيره منتخب المتراجحات بخمس مجهولات للاشيء وذلك في إطار إقصاءيات كأس العالم. وقد سجل أهداف المبارة اللاعب الدولي طاليس وفيتاغورس واللاعب الأشقر شال، إلا أنه ومع الأسف وقعت أحداث شغب بين محبي الفريقين مما أدى إلى دخول رجالات الرياضيات مسلحين بالمثلثات والمربعات والمضلعات لتفرقتهم !* بقلم. مجلة المُدوّن7= كاريكاتورالصورة الأولى :الصورة الثانية :
الصورة الثالثة :
*بقلم. مجلة المُدوّن
8= شعر المُدوّن
كم كنت أعجب بالهدوء.. وأشتهي // لحظات صمت في قرار منزل
وأخاصم الأطفال حتـى يسكتوا // لأعيش في إطراقة المتأمل
وأعـود يوما للصفاء كما مضى // وأنا أظن بأنـه سـيعـود لي
قد ضقـت من ألعابهم وضجيجهم // ووددت عودا للزمان الأول*بقلم. خالد البيطار9= بؤرة ضوء{إنه لمن السخرية المريرة أن تطالب الإدارة الأمريكية الفلسطينيين بالإعتراف بدولة إسرائيل، في حين يقال إنهم لن يعترف بهم كشعب له الحق في وجود وطني مستقل. والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا تصر الولايات المتحدة على انتزاع اعرتراف فلسطيني طالما أنها ترى أنهم لا يستحقون كيانا سياسيا مستقلا؟ إن هذه السياسة بالطبع لن تستميل إليها أي فلسطيني يحرم نفسه، وأقل ما يمكن أن يقال عنها : إنها تناقض نفسها}.
*بقلم. الدكتور رشيد الخالدي10= المُدوّنأ- السياسي : المخ و العضلاتأكد "ويليام بيري"، وزير الدفاع الأمريكي الأسبق بإدارة الرئيس "بيل كلينتون"، أنه سيكون من الخطأ بالنسبة لـ "إسرائيل" توجيه هجوم ضد إيران.
وقال بيري خلال مقابلة مع صحيفة "هاأرتس" : "سيكون من غير الحكمة أن تختار "إسرائيل" القيام بذلك"، مضيفًا أن مثل تلك الضربة قد تؤدي فقط إلى "عرقلة وتدمير مواقع نووية إيرانية، ولكنها لن توقفها".
---- لا أعتقد أن اسرائيل فى انتظار هذه النصيحة لأن اسرائيل هى المخ و الثور الأمريكى الهائج هو العضلات واسرائيل ستحارب الارهاب حتى آخر جندى أمريكى و الحدق يفهم .*بقلم. الدكتور وليد البازب- الإسلامي : المرأة المسلمة بين خيارين عسيرينتعرف مجتمعاتنا أعرافا و تقاليد و عادات لا تتناسب مع تعاليم ديننا وأحكامه و مع سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم في جميع مناحي حياتنا خاصة فيما يتعلق بالأسرة و بالتحديد وضعية المرأة. ففي مواجهة النظرة الغربية لتحرير المرأة , اجتهد فقهاؤنا غفر الله لنا ولهم في أسر المرأة في بيتها مدى الحياة ما عدى فرصتين كاملتين للخروج الأولى إلى بيت زوجها و الثانية إلى قبرها. فانتهت بها الحال إلى وضع لا يرضي الله ورسوله، فالمرأة حرمت من كل حقوقها بل حتى من حقها في معرفة الله عز وجل وتعلم دينها. فإذا رجعنا إلى عهد النبوة و الخلافة الراشدة نجد المرأة في المساجد ومع جيش المسلمين تؤازره ونجد المرأة سيدة أعمال لها تجارتها و رأسمالها الخاص , و نجد المرأة صاحبة أول مدرسة في الإسلام في عهد النبوة, ونجد المرأة المكلفة بالحسبة في عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه و نجد المرأة الآمرة بالمعروف الناهية عن المنكر, فالمرأة مكانها إلى جانب الرجل في كل مناحي الحياة يكمل بعضهما بعضا من أجل بناء أمة المسلمين.
إلا أنه جاء المتأخرون فمنعوا إماء الله مساجد الله. كما منعوهن من التعليم والمعرفة، فالمرأة أصبحت لا تدخل مدرسة ولا يؤخذ رأيها في زواج. ، لا ثقافة ولا عبادة وهي التي تربي الأجيال القادمة، فكيف تربي أبناءنا و تساهم في النهوض بالأمة و هي حبيسة جاهلة و كم مهمل؟
فالمرأة في واقعنا اليوم تجد نفسها بين خيارين أفضلهما مر كطعم العلقم , فكلاهما يسلبها كرامتها التي أنعم الله تبارك و تعالى بها عليها و يحول دون قيامها بالدور الذي خصها الله تبارك و تعالى به في النهوض بالأمة, فلها أن تختار بين الحبيسة المهملة و بين المنفتحة على النموذج الغربي و المقتدية به, و نلاحظ في مجتمعنا أنها لا ترسى على مرسى قار في خيارها لأن كلا الخيارين لا يتماشى و لا يتناسب مع الفطرة التي جبلها الله تعالى عليها, فتختار أن تبقى حبيسة الأعراف و العادات و التراث الموروث , و هي في نفس الوقت تتطلع إلى التفتح على النموذج الغربي , النافذة الوحيدة المعروضة عليها لاستنشاق نفس الحياة.
ما أقترحه على أختي الحبيبة هو الرجوع إلى نموذج الصحابيات الكريمات , النساء اللاتي تربين في حضن المدرسة النبوية و استنشقن عبير الصحبة , نطلع على سيرهن و نتدارس تجربتهن في الحياة الخاصة و في مساهمتهن في النهوض بالأمة.{إنما صلاحهن (1) , يقول الأستاذ عبد السلام ياسين, باستيحاء النموذج النبوي الصحي و تنفس عبيره و تجديد أجواءه و الانغراس في بيئة إيمانية تجدد ذلك النموذج روحا و سلوكا و علما و اتباعا و اعتصاما}.*بقلم. بشارة العـمـرانـي - المغربج- الإقتصادي : تقرير حول أغنى أغنياء العالمكنت اجلس مع اصدقائي واروي لهم المعلومات المميزة ومنها مقارنة بين اغنى اغنياء العالم العام الحالي ومقارنتها بالعام السابق ، وكنت اقوم بفعل هذا معهم سنويا ، وقلت لماذا لا انشر هذه المقارنة التي قمت باعدادها علي مدونتي .. بسم الله نبدأ ..
> اولا هناك اكثر من 891 ملياردير ( اي تزيد ثروتة عن مليار دولار ) لعام 2007 ، بزيادة 145 ملياردير عن العام السابق والذي بلغ 746 ملياردير . قمت باختيار 7 مليارديرات لأن لهم قصص مثيرة قرأتها عنهم في الكثير من الكتب والمجلات الاقتصادية الاجنبية .![]()
![]()
1 - بيل جيتس William Gates :
من منا لا يعرف بيل جيتس مؤسس شركة Microsoft ورائد انظمة التشغيل ، بلغت ثروته العام الماضي (2006) 50 مليار دولار امريكي ، بينما ثروته للعام الحالي (2007) بلغت 56 مليار دولار امريكي بزيادة 6 مليار عن العام الماضي ، وهذه زيادة قليلة جدا ولا تذكر حيث من المتوقع ان يزيد بمقدار 10 او 12 مليار دولار ، والسبب من وجهة نظري بعد تحليل هو ان تأخير اصدار ويندوز فيستا من عام 2006 الي 2007 كان له الاثر في عدم زيادة فعلية لثروة بيل جيتس .. ويبقي بيل جيتس كالمعتاد الملياردير رقم #1 علي مستوي العالم ..
يذكر ان عمره حاليا 51 عام ومتزوج ولديه ثلاث ابناء ( لا اعرف اذا كانوا اولاد او بنات ) ، ولم يتخرج بشهادة رسمية حيث التحق بجامعة ثم تركها اثناء الدراسة .
2 - وارن بافيت Warren Buffett :
سأكتفي بان اذكر لكم اولا ان هذا الملياردير يملك شركة للاستثمارات حيث تكلفة شراء سهم واحد فقط هو 89000 دولار امريكي للسهم الواحد !!! في حين ان سعر سهم جووجل فقط لا يتعدي 350 او 400 دولار امريكي ، وهذا يعني ان وارن بافيت لا يقبل بان يشتري احد اسهمه الا من يملك ملايين الملايين . الجدير بالذكر ان ثروته العام الماضي كانت (2006) كانت 42 مليار دولار امريكي وهي تقل بعشر مليارات دولار عن ثروته هذا العام (2007) والتي بلغت 52 مليار دولار ليكون الفارق بينه وبينه بيل جيتس 4 مليار دولار فقط .. شئ جميل ، ويبقي هو الملياردير رقم #2 علي مستوي العالم .
يذكر ان عمره حاليا 76 عام ومتزوج ولديه ثلاث ابناء ( لا اعرف اذا كانوا اولاد او بنات ) .
3 - كارلوس سليم Carlos Slim Helu :
هذا هو قنبلة هذا العام … حقق مالم يستطيع احد تحقيقه !! هل يأخذك الفضول لمعرفة من هو ؟؟ ان رجل اعمال يدير شبكات الاتصالات بامريكا الجنوبية ويدير اعماله من المكسيك . ولنعوم مرة اخري الي لماذا هو قنبلة هذا العام ؟ كارلوس كانت ثروته بلغت العام الماضي (2006) 30 مليار دولار امريكي ، وفي خلال 12 شهر فقط وصلت ثروتة للعام الحالي (2007) 49 مليار جنيه ليكون علي مقربة من بافيت وجيتس .. هل تعرف ان مقدار الزيادة هي 19 مليار دولار في سنة واحدة لم يتمكن احد غيره من قبل من الصعود الي سلم الارباح بهذه السرعة ..، ويبقي هو الملياردير رقم #3 علي مستوي العالم .
يذكر ان عمره حاليا 67 عام ومتزوج ولديه ستة ابناء ( لا اعرف اذا كانوا اولاد او بنات ) .
![]()
![]()
4 - الامير الوليد بن طلال :
علي الرغم اني غير مقتنع تماما باسلوب الوليد في استثماراته ، وفي ادارة رأس ماله ، الا اني لا زلت اقول العربي الوحيد الذي ظهر في قائمة اغني الاغنياء حيث كان الملياردير #8 علي مستوي العالم في عام (2006) بثروة مقدارها 20 مليار دولار ، لكن في عام (2007) انسحب الوليد الي المركز #13 بثروة مقدارها فقط 20.3 مليار دولار امريكي اي بفارق فقط 300 مليون دولار عن العام السابق ولا اعرف حقيقة سبب هذا الفارق البسيط مقارنة بباقي المليارديرات .. وبعد قرائتي للعديد من المجلات والكتب عن الوليد الخص لكم اهم النقاط كما يلي :-
1) الوليد يملك نصف ثروته تماما ( 10 مليار دولار امريكي ) عبارة عن اسهم بنسبة 7% تقريبا في مجموعة سيتي Citi Group الامريكية ، ومنها نقول ان نصف ثروتة تماما مستثمرة في الولايات المتحدة الامريكية وهي من احد انواع الاستثمارات الغير امنه بناء علي تقرير ( Most Safe Countries ) .
2) ثروة الوليد منها اكثر من 95% متعلقة باسهم شركات اخري اي يهبط بهوبطها ويرتفع بارتفاعها . وهناك المزيد عن الوليد ولا يتسع ان اذكره هنا لذلك سالخص لكم المزيد عنه واكتبه في مدونة مفرد خاصة به .
يذكر ان عمره حاليا 50 عام وتزوج اكثر من مرة ولديه (خالد) و (ريم) من زوجته الاولي ..
5&6 - لاري بيدج وسيرجي برن Larry Page & Sergey Brin :
من نجاح الي نجاح .. هذا ما يمكنني قولة لمؤسسي جووجل ، كانت ثروة كل منهم في عام (2006) 12.9 مليار دولار امريكي لسيرجي برن و 12.8 مليار دولار امريكي للاري بيدج ، حيث حصلا علي الترتيب 26 و 27 علي مستوي العالم ومنها يتنطلق ثروة كل منهم في عام (2007) لتصبح 16.6 مليار دولار امريكي لكل منهما .
الجدير بالذكر ان ارباح الدعاية لجووجل هي المسبب الرئيسي لتلك الثروة الهائلة ، وايضا لا ننسي ان جووجل قام بشراء موقع YouTube لعرض الفيديو حيث ان هناك اكثر من 100 مليون عرض فيديوا يتم مشاهدتها يوميا ..
من الامور الرائعة التي اود ذكرها تخطت أرباح جوجل التوقعات للربع الأول من العام الجاري (2007) لتصل إلى مليار دولار أمريكي، بزيادة مقدارها 69 بالمئة من أرباح الفترة المماثلة من العام السابق (2006) والتي حصلت فيها جوجل على 592 مليون دولار.
وتباينت نتائج جوجل بشدة مع منافستها ياهو التي انخفضت مبيعاتها بنسبة 11 بالمائة خلال الثلاثة شهور الأولى من عام (2007) وحققت ياهو ارباحا صافية تقدر بـ142 مليون دولار، انخفاضا من 160 مليون في الفترة المماثلة من عام (2006) .
وعلينا ان نذكر ان عمرهم حاليا لا يتعدي الـ 33 و 34 سنة .
- هند الحريري :
فتاة عمرها لايتعدي 22 عاما ، وهي بنت رئيس الوزراء السابق رحمه الله رفيق الحريري ، وثروته عبارة عن ورث عن والدها وتقدر بـ 1.4 مليار دولار امريكي لعام (2006) ولكن وقتها خفت من ان تقوم فتاة شابة مثلها بالاسراف في هذا المبلغ الذي اعطي لها مفاجأة وقد صدق حدسي ، للاسف عام (2007) لم يكن لهند الحريري اي وجود في قائمة الاغنياء وهذا يعني انها قامت بصرف اكثر من 500 مليون دولار خلال عام واحد فقط ..
الجدير بالذكر ان هند الحريري كانت اصغر ملياردير علي مستوي العالم .(( أتمني أن أكون قد أوفيت بتقريري هذا .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ))*بقلم. مصطفي هنداويد- المدون العلمي : ما هي قصة اختراع الفيلكروالفيلكرو Velcro هو المثبت الصناعي الشهير الذي يستخدم بكثرة في حياتنا اليومية ، حيث يدخل في صناعة الملابس والأحذية والحقائب وغيرها الكثير ، ويعود إختراعه إلى المهندس السويسري (( جورجس دي مسترال )) حيث لاحظ بعد عودته إلى بيته قادما من رحلة إستجمام في جبال الألب ، إلتصاق عدد كبير من البذور البرية بملابسه ، فما كان منه إلى أن فحصها تحت المجهر ، ليكتشف أن هذه البذور تحتوي على المئات من الخطاطيف الدقيقة للغاية والتي تشتبك مع أي شئ له حلقات أو عراوي مثل الملابس والصوف.
قرر المهندس جورجس محاكات الطبيعة وتصنيع مثل هذه الخطاطيف الدقيقة للغاية ، وبعد تجارب إستغرقت ثماني سنوات تمكن من تصنيع أول أداة تحاكي الطبيعة تماما واشتق لها اسم فيلكرو Velcro من الكلمتين الفرنسيتين Velours وتعني المخمل و Crochet وتعني خطاف ، وكان أول فيلكرو يتم اختراعه مكون من قطعتين من النايلون ، أحدهما تحتوي على آلاف الخطاطيف الدقيقة للغاية والأخرى تحتوي على آلاف الأهداب والعراوي الصغيرة ، وعند جمع القطعتين مع بعضهما البعض وبقليل من الضغط ، تلتصقان بشدة بحيث يصعب إنفكاكهما عن بعضهما.
هذا الاختراع المدهش وجد طريقه بسهولة لعالم الملابس والأزياء ، فدخل الفيلكرو في صناعة المعاطف والأحذية والتجهيزات الرياضية ، كما استخدم في بعض التطبيقات الطبية وفي صناعة السيارات والطائرات وغيرها الكثير .*بقلم. المهندس أمجد قاسمهـ - المُدوّن الثقافي : موقع عربية : فضاء يستحق الإشادة
" ثقافة النجاح والتقدم "لقد بدأت الأنترنت تأخد مكانا واسعا على الساحة الدولية ككل إذ الإقتصاد والسياسة والإعلام والثقافة ....والمفرح في الأمر هو وجود ثقافة داخل الشارع العربي وإيمانه بها فرغم تأخرنا في هذا المجال مقارنة مع الدول المتقدمة تبقى بعض المحاولات الجادة تعطي شحنة مضافة للفرد العربي من جهة وتساهم في إغناء الساحة المعلوماتية العربية من جهة أخرى .
ويعتبر موقع عربية البوابة العربية الشاملة وهو مشروع مغربي 100% من أعمال مؤسسة الخدمة المغربية خطوة رائدة في هذا المجال إذ يحتوي على موسوعة جد مهمة ستساهم لامحالة في إغناء الساحة الفكرية العربية بالإضافة إلى العديد من الخدمات المتميزة .وهذا رابط عربية ورابط الموسوعة لتتعرفوا عليهما :(( الأكيد لن تندموا لو ذهبتم في فسحة إلى هناك ))بقلم. الصحفي المصطفى اسعد - المغرب11= إلى أن نلتقي
(أوراق متضاربة.. رسائل في زمن الواحد والكل)تأملات مملوءة بالتوجس، لكن الصمت يلتهمها. أمسكت القلم وكتبت في مفكرتي :"ماذا وقع في هذه المدينة؟ ! اكتسحت المنازل الخضرة، كثرت المقاهي كأنها الفطر، نشطت السمسرة في عقل بني آدم، لا فرح يبشر ولا سرور يبهج، فقط الموسيقى تصمم الأذان... تذكرني بأيام الصبا..
خرجت إلى الشارع أجوب الطرقات، نسيم الريح يميل الأشجار، ويداعب النهود التي في الصدور والأطيار التي في السماء. دنا شاب من فتاة مليحة، وهمس لها بكلام. بلا تردد أجابته بالإنجليزية، واندس بين الناس واختفى في الزحام، فقلت حينئد: أن اللغة من أخطر النعم.
كنت أمشي متثاقلا، يرافقني بيت شعري يقول :كل شئ له دواء يستطب به ** إلا الحماقة أعيت من يداويهاوجوه مثل القمر وأخرى كالحجر والفرق كبير شبيه بالنور والظلام. أمام محل ساندويش وقفت طفلة وفمها يسيل من اللعاب، أدركها شخص فأشار إليها، فذهبت إليه مسرعة، لا أعرف ماذا كان بينهما. لأن الزحام الكثير جعلني أتجه إلى زقاق يسهل تعداد المارين به. التقيت صديقا لم أره مند سبع سنوات ونيفا. تعانقنا بحرارة وكلانا يلعن هذا الواقع الذي فرق بيننا. آه كم استحضرنا من صديق في هذه اللحظات المعينة لكن كل ما نعرف هو أننا لا نعلم عنهم شيئا أذكر أننا تواعدنا مساء يوم حار من أيام شهر يوليوز في مدينة البهجة. إستقل هو طاكسي صغير، فيما ركبت أنا حافلة الرصيف رقم 2، حافلة تحسب نفسك داخلها في سوق شعبي. فيها بيض وسكر ودجاج وأرانب وخضروات و... مرة قلت مازحا لطالب يجلس بجانبي: خيرات هذه الحافلة تجعلنا لا نبرحها لمدة شهر، فقهقه عاليا، إلا أن رجلا مسنا لم تعجبه قهقهة الشاب فرد عليه بأن الضحك له حدود وأنه...لم يدعه يتمم الحديث فقال له: من حقي أن أضحك وإذا كانت زوجتك تنغص حياتك لأنك تقدمت في السن. فما ذنبي أنا؟ كاد الأمر أن يتطور إلى عراك لولا تدخل بعض الركاب..
مرت سبع سنين دون أن ألتقي بناصر. هزل جسمه وبح صوته رغم أنه في ريعان شبابه، كان يرتدي قميصا وسروال دجينز..
كان يكتب قصائده في الليل وفي الصباح يقرأها على طلبة متميزين ثم يحرقها. وعندما استفسرته مرة عن ذلك قال: إنها تحرقني لحظة الكتابة! طالما دافع عن شعراء عظام مثل: شوقي والبارودي لكن كان يهوى المتنبي كثيرا أما الأسماء الأخرى فيطالبها بالإبتعاد عن الشعر لأنه ليس حرفة..
تابعنا السير جهة الساحة العامة نستحضر الذكريات، الحماقات، السخرية من طلبة كانوا يدمنون الإستمناء، من أساتذة يتهربون من أسئلة الطلبة.
جلسنا على كرسي من الكراسي العمومية نشاهد الغادين والرائحين، دخن سجارة ثم قال لي: "أبوح لك أنه عندما كنا صغارا قالوا لنا : ليس التأليف عار لكن العيب كل العيب أن توقض بإيمان شعرك قلوبا قفارا". أسدل الليل ستائره المعتمة، والأضواء المتناثرة توصل بإشعر مدينة ساحرة. قلت لصديقي: لما لاتكتب رواية؟ وقف بغتة ثم قال: سأكتب رواية أحكي فيها محطات عذابي على سطور منتفضة، ولن أضرم فيها النار، بل سأبحث عمن يترجمها إلى الإنجليزية.
عدنا من حيث أتينا واقترحت عليه أن نتناول شيئا، غير أنه اعتذر قائلا: أنا الليلة بدون شهية لدي موعد مع السطور بعد ساعات، أكتب لي عنوانك، سأبعث لك رسالة مستقبلا، أراك قريبا.*بقلم. سعيد أومرزوك



